معلومات حول التوتر النفسي في أيام كوفيد 19

ما هي ردة فعل التوتر النفسي والاسترخاء؟

على الرغم أنه من الطبيعي تمامًا الشعور بالضغط والتوتر النفسي إلا أن التوتر قد يصبح مشكلة عندما تتجاوز متطلبات التوتر قدرتنا على التغلب عليه. وعند هذه النقطة يبدأ التوتر بإهلاك الجسد ويؤدي في نهاية المطاف إلى إحداث أمراض جسدية وعاطفية.

ردة فعل الهروب أو المواجهة

حيث تبدأ أجسامنا بإيقاف الوظائف الغير مهمة وتشغيل الموارد اللازمة للمواجهة أو التهديد أو الهرب منه.
بعض منها: التنفس السريع وضربات القلب السريعة، تعرق داخل الكف، جفاف الفم و الرعاش وما شابهها.

كيف يعمل التوتر النفسي في الدماغ؟

يتم التحكم في ردة فعل التوتر من قبل جزء من الجهاز العصبي المركزي للجسم: الجهاز العصبي العاطفي.

عندما يستجيب الدماغ لحالة خالية من التوتر، تتنشط المنطقة العلوية من الدماغ الأمامي، قشرة الفص الجبهي.
هذا الجزء من الدماغ مسؤول عن التفكير العقلاني(المنطقي) ويمنعنا من الدخول في ردود فعل جسدية وعاطفية غير ضرورية. وعندما يدرك الدماغ أي تهديد في أي موقف يظهر ردة فعل عليه.
في البداية تنشط اللوزة الدماغية وعندما يدرك أي تهديد جسدي أو عاطفي يبدأ الدماغ بردة فعل التوتر التي تكشف خطوات التغيير في الجسم. تتضمن هذه التغييرات توجيه عدة أقسام من الدماغ واتصالات الخلايا العصبية (خلايا الدماغ) إلى المناطق السفلية في الجهاز الحوفي (القسم الذي يتحكم بعواطفنا). إعادة التوجيه هذه غالبًا ما تطلق على عملية التحكم من الأعلى للأسفل. إعادة توجيه نشاط الدماغ يهيج التغييرات الأيضية المعروفة كردة فعل على التوتر. تبدأ الهرمونات (المواد الكيميائية التي تسمح بنقل الإشارات في الجسم) مثل الإبينيفرين (المعروف أيضاً باسم الأدرينالين) بإفراز الكورتيزول و يؤدي أيضأ إلى تغييرات أخرى مثل زيادة معدل ضربات القلب و انخفاض في آداء الجهاز المناعي.

ردة فعل الاسترخاء

ردة فعل الاسترخاء هي حالة فسيولوجية يتم توفيرها عن طريق التركيز الذهني المستمر. وتعاش على شكل حالة استراحة عميقة. إظهار ردة فعل الاسترخاء مرتبط بالنظام العصبي الودي ويمكن ان يؤدي إلى تغييرات في توتر العضلات و سرعة التنفس و سرعة ضربات القلب و ضغط الدم.

المتانة

إن التعرض لحوادث الحياة المقلقة قد يزيد من مقاومة الدماغ للتوتر. يتوافق هذا التعلم مع الملاحظات التي من الممكن أن تؤدي إلى المزيد من الحكمة لحوادث الحياة المقلقة والمجهدة (Janoff-Bulman, 1992), المزيد من الكفاءة الذاتية و السيطرة والقوة الشخصية والروحانية (Schaefer ve Moos; Tedeschi ve Calhoun, 1995). كما أنها فعالة في القدرة على التواصل العميق مع نفسك ومع الآخرين، والشعور بالمعنى والهدف، واحترام الحياة، وحتى إظهار الاحترام والقدرة على فهم الآخرين والتواصل معهم بشكل أكثر فعالية. من المهم إيجاد طرق لإدارة الجوانب الضارة لردة فعل التوتر ومنع الآثار السلبية للتوتر على صحتنا. وهذا ما تقوم به ردة فعل الاسترخاء. ومن المعروف أن ردة فعل الاسترخاء تظهر الوعي بالآثار الضارة للتوتر و الحالة الذهنية الهادئة أوالإيجابية.

إظهار ردة فعل الاسترخاء

هناك عدة طرق لإظهار ردة فعل الاسترخاء. كما يمكن أن تفيد الطرق المختلفة لأشخاص مختلفين بالغرض؛ قد يكون من المفضل مزج هذه الطرق. من المهم جداً إظهار ردة فعل الاسترخاء في الأيام الكثيفة الضغط التي نعيشها.

إعادة التقييم والتعامل معه:
يتم تعلم كيفية تقليل تكرار ردود الفعل السلبية وكيفية التعامل بشكل أفضل مع عوامل التوتر المحتملة.

وجهات النظر الإيجابية:
يتم تعلم إيجاد معنى إيجابي حتى في المواقف الصعبة وأن يرى عوامل التوتر من منظور مختلف.

الدعم الاجتماعي:
يتم تعلم اكتشاف أنواع مختلفة من الدعم الاجتماعي، إظهار عن مهارات الاستماع الفعالة وأفكار التعاطف والعواطف والسلوكيات.

سلوكيات الحياة الصحية:
تتم دراسة النشاط البدني، والتغذية،وأهداف النوم الشافي وتناول الطعام بعناية، و إحراز تقدم نحو الأهداف الفردية.

إحياءها في الاذهان:
وهي تنطوي على الإرشاد أو التوجيه الذاتي من خلال الصور العقلية المهدئة أو المساعدة. كما أنها تنطوي على مشاهدة وصف مكان يريح البال، مشهد مهدئ، عملية الشفاء، تجربة مثالية أو صور أخرى.

الوعي بقرار حكيم:
في هذا النهج ، يتم التركيز على وجود كامل في أنشطة الحياة اليومية، ويضمن أن يتم الانتباه بشكل كامل إلى نشاط قد تمت تأديته في لحظات معينة من الوقت. يزداد الوعي مع زيادة الخبرة.